27 June 2005

Iraq rebellion 'could last years'

"US Defence Secretary Donald Rumsfeld has warned it may be years before the insurgency in Iraq is defeated."

"Recent opinion polls in the United States have shown a considerable drop in support for the US-led invasion of Iraq."

BBC news

26 June 2005

5 Reasons to Stop US Military Aid to Israel



Update: the link was fixed. the original one stopped working...

"Webster's" Definition of "Arab" and "Anti-Semitism" ??!!!

منذ عدة أشهر القاموس الأميركي الأشهر «ويبستر» قد أصدر طبعته الجديدة الثالثة، متزامنة مع القانون الصادر عن الكونغرس الأميركي في تشرين الأول (اكتوبر) من العام 2004 بخصوص اللاسامية، التي لم تعد تشمل في شرحها القاموسي، العداء فقط لليهود كأقلية دينية وعرقية، كما ورد في الطبعتين الأولى والثانية من ويبستر
بل جاء التعريف في الطبعة الجديدة، ليقول بأن اللاسامية تعني: العداء للصهيونية والتعاطف مع أعداء دولة اسرائيل!! ووضع هذا القاموس، وفي الطبعة نفسها مواصفات الشخص «العربي»، فعرَّفه وبشرح مستفيض بأنه
المتشرد، المنحرف، المتسكع، المتسوّل، الغبي، الفوضوي!! وتوَّج هذا التعريف بمفهوم غريب عن الاسلام باعتباره يمثل العداء للسامية وللدين اليهودي!! ا
هذا اغتيال للوجدان والكرامة والعزّة العربية! وكيف ولماذا سكتت وتسكت الأصوات في الندوات والمؤتمرات العربية على هذا الذل والهوان! وكيف ولماذا لم تطرح تفاصيل وأهداف هذا «الاعتداء» الغاشم في اللقاءات الماراتونية التلفزيونية، فيما الطبعة الجديدة من تحفة «ويبستر» ما زالت تتصدر واجهات مكتبات جامعاتنا الوطنية؟!!(غازي قهوجي)ا

Cheney Says Guantanamo Prisoners Well Fed

Guardian Unlimited World Latest Cheney Says Guantanamo Prisoners Well Fed

Cheney said in a CNN interview (about the prisoners in Guantanamo):

``They're very well treated down there. They're living in the tropics. They're well fed. They've got everything they could possibly want,'' .

And of course he did not forget to remind us of how great and superior his nation is:

``There isn't any other nation in the world that would treat people who were determined to kill Americans the way we're treating these people.''

What about a fair trial?!!!

25 June 2005

Neocons Have Their Gazes Fixed on Syria

"The news out of Iraq?

It has come down to a monthly body count if you’re American. A daily body count if you’re Iraqi.

126 US troops killed in January! 88 in May! 45 in June so far! 25,000 Iraqis! 58 Iraqis on June 15 alone! Exploding autos! Suicide bombers! Americans hardly blink anymore. Ho hum. It’s just the price of “freedom.”

But usually when you pay such high prices, you come back from the shops with something to show for it.

What’s America got in its shopping bag? "

Two years on, the echoes of Vietnam are getting louder

Guardian Unlimited Guardian daily comment Two years on, the echoes of Vietnam are getting louder

"The key imperative for every counter-insurgency campaign is to engage sympathetically with the population. "The only time most Iraqis converse with Americans is when a civil affairs officer comes to pay out compensation for killing somebody in the family,"....

"In all this, of course, the resemblance to Vietnam is striking. US commanders would say more emollient tactics are impossible in the face of an increasingly violent insurgency. The suicide bombers, rocket firers and snipers oblige US units tooperate as they do. If men went forth on foot, bare-headed, they would pay with their lives."...

US acknowledges torture at Guantanamo; in Iraq, Afghanistan - UN

"Washington has for the first time acknowledged to the United Nations that prisoners have been tortured at US detention centres in Guantanamo Bay, as well as Afghanistan and Iraq, a UN source said.

The acknowledgement was made in a report submitted to the UN Committee against Torture, said a member of the ten-person panel, speaking on on condition of anonymity. "

"They are no longer trying to duck this, and have respected their obligation to inform the UN," the Committee member told AFP.... "

Tsunami aid 'went to the richest

BBC NEWS World South Asia Tsunami aid 'went to the richest'

"Six months after the Asian tsunami, a leading international charity says the poorest victims have benefited the least from the massive relief effort."

23 June 2005

يا حالمي لبنان ... اتحدوا


يا حالمي لبنان ... اتحدوا
نصري الصايغ
لم يفِ بوعده. سألته، قبل ثمان وأربعين ساعة من قربانته الأخيرة، أن يسجل ذكرياته وينبش كنوز مرحلة، كان أحد صائغيها والشاهدين على نصاعتها وضياعها. قلت له، أخرجها من سجنك. فوعدني أن يبدأها قريباً، بعدما يفرغ من تعب الركض في كل الاتجاهات. لكن الرفيق جورج، لم يفِ بوعده. أخذ معه أوراق النضال الأممي والقومي، دفاتر الأسماء والمواعيد واللقاءات، مع البنادق الفلسطينية. عندما تواعدت على عناق مع النصر. أخذ معه الأسرار الصغيرة والكبيرة، وكلاماً كثيراً لم يكشف، وقصاصات أحلام لم ترَ النور. داعب لقاءنا الأخير. قال: إنهم يكثرون اليوم من دعوة العلمانيين الى الكلام. كنا على موعد في لقاء تلفزيوني عشية الانتخابات في الشمال. حزر بسرعة من الفائز. وأردف، أين العلمانيون والديموقراطيون؟ قلت: نحن شاطرون بلعن الظلام. أفضل من ينقّ على الطائفية والطائفيين. متى نجتمع على اختلاف مشاربنا وأمزجتنا، خارج الأحزاب، على تنظيم منابر في كل مكان، على امتداد ال10452 كلم2، لتنحو حاملة معها برنامجا ديموقراطيا علمانيا، في بلد الغابات الطائفية المفترسة. شدّد على الأحزاب العلمانية، وقسا في الحكم عليها، شاركته في ارتكاب القسوة، وأشدت بنضالية الطوائفيات الضالة. شجّعني على تعدد المنابر المعادية للطائفية. قلت: فلنبدأ. قال: سنبدأ. لكن الرفيق جورج، لم يفِ بوعده. رأيت دمه على الطريق. أضأت شمعة. اختزلت حزني بدمعة. قررت أن أعلن يأسا مؤقتا. مطالبا بدم جورج، من الحزبيين والديموقراطيين والعلمانيين. فهؤلاء، إما أن يحتضنوه، أو أن يدفنوه. ألا ترون كيف تحتضن الطوائف ضحاياها؟ إنه لأمر مشين، أن تكون المبارزة بيننا وبين الطوائف، على حجم التعاطف، وأن يفوزوا بها. جورج حاوي، كتاب في النضال، سجل من الركض الدؤوب، لولب التناقضات والديالكتيك الواقعي، فقيه الحلول المستحيلة، شرنقة الأحلام لحرير قد يموت قبل أن يرى النور. أيها القائد: سأفي بوعدك. من يدري، فقد نجد في هذه الصحارى العربية، والبوادي اللبنانية، غير السراب. قد نجد رفاقاً، يكتبون بصدق وواقعية وتجرد و... لبنان الديموقراطي العلماني المقاوم. حلم؟؟؟ لم لا. يا حالمي لبنان اتحدوا.

المقال الأخير لجورج حاوي

المقال الأخير لجورج حاوي

نشرت صحيفة <<الرأي العام>> الكويتية في عددها أمس <<المقال الأخير>> لجورج حاوي كتبه ب<<خط يده>> عشية اغتياله، بعد ظهر الإثنين، ويتناول فيه المشهد السياسي اللبناني في ضوء انتخابات الشمال والاصطفافات الجديدة في البلاد.
وجاء فيه
عانى المسيحيون في لبنان مذ الطائف حالة تهميش، ومرحلة هيمنة فئوية على حسابهم من خلال التطبيق المشوّه للطائف، داخليا، والانتقائي، خارجيا، وتحديدا في ما يتعلق بتنظيم الانسحاب السوري، والوجود السوري في لبنان. لقد تم تنصيب ممثلين مزيفين عنهم في السلطة، وفي المجلس النيابي، لولا قلة ممن التقوا في إطار قرنة شهوان يستظلون عمامة البطريرك، ويستلهمون بيانات المطارنة... وبين الموقف الواقعي، والعاقل، والمتزن للقادة السياسيين المسيحيين المعارضين والموقف الشعبي المحتقن والغاضب، نشأ تناقض واضح... الى ان جاء اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فانفجر الشارع المسيحي كما الشارع السني والدرزي، والتقى الجميع في 14 آذار (مارس)... طلبا للحقيقة، ولإخراج السوريين، ولإسقاط النظام الأمني... غير ان <<معارضة 14 آذار (مارس)>> لم تكمل الطريق. وطغى الهم الانتخابي على أقطابها. تصاعد انتقاد بعض القادة المسيحيين لبروز دور وليد جنبلاط وسعد الدين الحريري. وبات الهمس يتزايد حول قيادة الدروز والسنة للشارع المسيحي، وتزايد تمايز البطريرك المقصود عن المعارضة الموحدة.. وجاءت بعض تكتيكات وليد جنبلاط لتثير الشكوك، وخاصة لقاءه مع قادة حزب الله وحركة أمل... وذهابه الى الانتخابات ولو بقانون الألفين...
في هذه الاجواء جرى ترتيب عودة العماد عون، بأمل إحداث قنبلة فراغية في صفوف المعارضة. ولعب بيان المطارنة بانتقاد صيغة إقرار قانون ال2000 دورا في الهياج الطائفي... الذي قفز عليه العماد عون، وكل بقايا النظام الأمني مزايدين على ادراج بكركي... ومثيرين اجواء طائفية مقيتة، جرى في ظلها التشكيك بقرنة شهوان، وبمدى مصداقيتها...
ولعب الاعلام دورا بالغ السوء حيث تولت احدى المحطات المعروفة بث السموم الطائفية بشكل ممجوج... وكانت التفجيرات الامنية قد استهدفت منطقتي المتن وكسروان خصيصا لاثارة المسيحيين، وإخافتهم، وجعلهم يطالبون بزعامة تحميهم!...
هنا جاء دور العماد عون، فاوض مع وليد جنبلاط وسعد الحريري ليختلف، وليبرز كزعيم مسيحي يريد تحجيم المسلمين... والله يعلم ما هو دور أميركا، وما هو دور الكنيسة في هذه الطروحات... التي غطت اتفاقات عون المشبوهة مع ميشال المر وحزب الطاشناق وطلال ارسلان... وأخيرا سليمان فرنجية والحزب القومي وكل عملاء سوريا... وكل الاوساط المشبعة بالفساد... وذلك تحت عنوان محاربة الفساد...
إن الشارع المسيحي كان يطالب بزعيم... أي زعيم... أكان عاقلا أم مجنونا... وتهيأ له انه قد حظي به... انه العماد عون فكان ما كان في جبل لبنان الشمالي... ثم جاءت الصفعة في الشمال... لتشكل ردة فعل قاسية على وجوه أولئك الذين اعتقدوا ان 14 مارس قد انتهى
الظاهرة العونية ليست بريئة. ولن تكون طويلة الأجل
لقد بدأ المسيحيون يدركون ان نتائجها الأساسية هي تقسيم المعارضة، ضرب صفوف القوى غير العميلة لسورية، وتفتيت المسيحيين بشكل خاص في وقت يتوحد فيه المسلمون اكثر من اي وقت مضى
ذهبت السكرة وجاءت الفكرة، كما يقول المثل!
والناس تتساءل: أين هو البرنامج؟ أين هي المبادئ في ظل التحالف مع ميشال المر والطاشناق وسائر العملاء؟
أين هي الشفافية ومحاربة الفساد في ظل قبض ملايين الدولارات من عدد واسع من المرشحين، والانغماس في عمليات الرشوة؟

21 June 2005

George Hawi

George Hawi was a very influential Lebanese politician, as the Secretary General of the Communist Party, as a prominent member and co-founder of the leftist coalition known as the Lebanese National Movement (during the Lebanese civil war), and as a leader in the National Resistance Front against the “Israeli” occupation of Lebanon.

He joined the Lebanese Communist Party very early in his youth, and rose very quickly through the ranks. He was one of the best polemicists in the Arab world, and was a great organizer. The growth of the Lebanese Communist Party in the 1960s and 1970s was a tribute to his skills and talents. He knew how to inspire people: those who were students and intellectuals, and those who were workers and peasants. Many of the statements of the Lebanese National Movement during the war years carry his imprint. He had a tendency to attribute local events to "an imperialist-Zionist" conspiracy" and that language made its way in Arab political rhetoric outside of Lebanon.

After the civil war he made many conciliatory visits to ex-enemies during the civil war, and got involved in self-criticism of his thoughts and roles. “Israel” can not be considered innocent in what happens in Lebanon as we can not assume anyone guilty before a thorough investigation is carried out. Israel started the car explosions in Lebanon in the last two years when its agents killed Jihad Jibril (son of Ahmad Jibril, head of PFLP-GC), in a car explosion in Beirut as it did in two other car explosions that killed two leaders of the resistance in the suburbs of Beirut, (in the same manner that Qasir and Hawi were assassinated).

We should be very careful NOT to allow these unjustified and absurd acts of killing to lead us to internal conflicts.
We should press hard to find the culprits.

God Bless Lebanon.

If the USA says it knows of a list of candidates for assassination in Lebanon, then why don’t they do something to stop these acts?

George Hawi assassinated

It is very difficult to express one’s disgust at the absurd act of assassination of George Hawi today. Nothing can justify this act or all the assassinations that have occured in Lebanon in the past, and we can go back decades in the past. Nothing at all.

20 June 2005

Elections

The Prime Minister, during his comments on the elections yesterday, stated that the youth of Lebanon are not satisfied with the political environment during the elections. He said they were frustrated. These are the young men and women that took part in the demonstrations of 8 March and 14 March, and these are the young women and men who are driving the campaigns for the representatives (young and old), yet they don't like what they see, hear or smell.

Don't we all share the same sentiment. I hope that this is the beginning of a grassroot change away from corruption and sectarianism. At least then we can dream of a better future.

Young men and women, 18 years and older, should be allowed to vote. (We send them to the army and to wars, but when it comes to sharing in the political decision-making, we consider them too young?!!)

The Elections in Lebanon should be carried out in one day.
It should not be on the basis of sectarian representation.
The state should be secular.
There should be a limit to how much money a nominee can use.
These are among many changes that should be made...

18 June 2005

Prof. As'ad AbuKhalil's blog. A great place to be. Mind stimulating comments. Refreshing and sarcastic. Check it out.
Posted by Hello

Elections

Election in our beloved Lebanon isn't just another thing. It’s a place where our “unique Lebanese formula” of looking at individuals as “species” belonging to one sect or another is manifested. We don’t have to emphasize here the popular belief that each sect has a taste or a flavor different from the other. It all boils down to Fattouch and Kebbi-Nayyi. It is difficult for a “citizen” to vote as an individual “citizen”. It is always: the Shiites have voted this; the Maronites will vote that, the Sunnis are going to get such and such positions. The rhetoric of the “politicians” has crossed all bounds of decency. Just watch one of those talk shows on local T.V. stations or radio stations. Where are the good old days when we used to object to the People being seen as numbers?!! Today the People are looked upon by our gifted “politicians” as 18 scoops of different flavored ice-cream, 18 peoples with eighteen votes for 128 parliamentarians. God Bless the Land of Ayran and Manakeesh.

16 June 2005

In Palestine we have another form of "racist apartheid rule". A shame. The wall of Berlin came down, the South Africans dismantled apartheid, but we still have it here in Palestine. Posted by Hello

This site is also along the same line as aalmana.org working for a secular republic. Check it out.

Posted by Hello

Great work, towards the end of making the people of Lebanon equal CITIZENS of one nation.

Posted by Hello

Sectarianism (al ta’ifiya الطائفية)

Sectarianism (al ta’ifiya الطائفية) - or whatever it may be called - in Lebanon, does not mean just belonging to a sect or a religious group. It is (or has) transformed into a form of “racism”. In a country as small as Lebanon (10 452 sq.km) with only 3.5 million inhabitants (official early 1900’s census) you have 18 sects discriminating against each other in practice, while claiming to live in perfect harmony. This makes one wonder: where will all this double face lead. There is a contagious “superiority complex” spreading among people. Sectarianism (al ta’ifiya الطائفية) in Lebanon is non-religious, non-pious, immoral, a disease and worst of all it is practiced as a form of “racism” among people belonging to the same nation and “race”. As Lebanese we are even proud that we have such a unique system, as proud as we are that we have tabbouli and kibbi nayyi. Something from the “twilight zone”?!. Figure it out if you can!

 

blogspot templates | Tech Blog